العادات الست لفريق العمل الناجح

180,00 EGP

في المؤسسات الحديثة، يُفَوّض جزءٌ من المسئولية والسلطة إلى فرق العمل، فتصبح هذه الفرق مسئولةً عن تخطيط مشروعات العملاء وتنفيذها وتلبية احتياجات الشركة المتمثلة في التخطيط الاستراتيجي وتحسين نظام العمل واتخاذ القرارات التنفيذية.
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: ما الشروط المطلوب توفّرها لتكوين فريق فعّال وناجح وكيف يصبح العمل الجماعي أكثر نفعًا من مجموع الأعمال الفردية لكل عضو في الفريق؟
في هذا الكتاب، يجيب المؤلفان – ستيفن كوهين وفينسنت أوكونل – عن هذا التساؤل ويقدمان نموذجًا للأداء المتميز للفريق، في كبسولة، اعتمادًا على خمسين عامًا من البحث والخبرة في مجال تطوير المؤسسات. ويؤكد المؤلفان على أن الفرق الفعّالة والناجحة هي التي يجمع أفرادها بين قليل من الكفاءة الفنية وكثير من التوافق فيما بينهم بالإضافة إلى الالتزام بمجموعة القيم والمفاهيم والعمليات الخاصة بالفريق.
ومن خلال التركيز على ست عادات هي قوام الفريق الناجح، تستطيع فرق العمل إيجاد أشكال من التعاون تؤكد على أهمية العمل الجماعي. وعلى الرغم من أن النموذج المُقَدّم في هذا الكتاب عملي وبسيط، فإنه يؤدي إلى نتائج مثمرة في أي مؤسسة أيًا كان حجمها.
نبذة عن المؤلف:
ستيفن كوهين: مدير شركة Work amp; People Solutions ـ إحدى الشركات الخاصة بتطوير وإدارة الموارد البشرية في وايت بلينز بنيويورك. وللمؤلف باعٌ طويلٌ من الخبرة يصل إلى أكثر من خمس وعشرين عامًا، وقد عمل أكثر من عشر سنوات في شركة بول شيرمان آند أسوشيتس، ويأتي عملائه من بين أكبر خمسمائة شركة مثل شركة فايزر ودوبونت وكذلك شركات الخدمات المهنية مثل شركة إيرنست آند يانج.
فينسنت أوكونل: شريك رئيسي أيضًا في شركة Work amp; People Solutions ومدير في إدارة التدريب وتقييم العمل. وقد ألقى العديد من المحاضرات في مجال التدريب على المستويين المحلي والعالمي في كل من فرنسا وماليزيا.

العادات الست للمدير الناجح (الطبعة الثالثة)

200,00 EGP

إن هذا السفر النفيس الذي تطوي صفحاته بين يديك الآن مفيد للغاية للمديرين، حيث إنه يزخر بالعديد من النصائح الذهبية المتعلقة بالأمور الإنسانية والإدارية. ويقدم الكتاب نموذجًا رائعًا لكيفية تدريب المديرين والوصول لأعلى مستويات الأداء.

إن عملية الإدارة ليست بالعملية اليسيرة، ولعل مهمة قيادة الأفراد تُعد من أكثر عناصرها صعوبة وتأثيرًا من الناحية النفسية للمدير. فهي إما تكون باعثة على التفاؤل أو باعثة على الإحباط بصورة كبيرة بالنسبة له. والتساؤل الذي يطرح نفسها الآن هو: ما أهم السمات التي ينبغي توفرها في المدير لكي يكون مديرًا ناجحًا قادرًا على قيادة فريق عمل متميز؟

قام المؤلفان بذكر العادات الست الأساسية التي تتوفر في المدير الناجح الذي يثير إعجاب المحيطين به والذي يود الآخرون دومًا العمل معه. ونظرًا لخبرتهما الطويلة في حل مشكلات الموظفين وتدريب الإداريين، فقد تناولا هنا أهم الأسباب التي كانت وراء معظم المشكلات التي تعرضوا لها في العمل.

وقد لاقت كل عادة أو مهارة من المهارات الأساسية وصفًا تفصيليًا واضحًا. أما ملخصات الفصول والتدريبات والتقييمات الذاتية، فإنها لن تضمن فهمك لكل مهارة منها فحسب بل ستساعدك أيضًا على تطبيقها في مجال عملك على أفضل نحو ممكن. وخلاصة القول، إذا كنت ترغب في الوصول لنتائج فعالة فيما يتعلق بتطوير الجوانب الإدارية، فعليك باقتناء هذا الدليل المتكامل الذي يُعد بمثابة نقطة انطلاقة للتطور المهني الحقيقي والنجاح السريع.

نبذة عن المؤلف:

ستيفن كون: يتمتع بخبرة تصل إلى 25 عامًا في مجال التدريب الإداري والاستشارة وعلاج المشكلات، كما أنه رئيس أحد المراكز المتخصصة في حل مشكلات العمل والأفراد.
فينسنت أوكونل: يتمتع بخبرة 27 عامًا في العلوم السلوكية والصحة العامة.

العدل (بالألوان)

55,00 EGP

َشْرَحُ هَذِهِ السِّلْسِلَةُ لِلأَطْفَالِ أَرْكَانَ الإِسْلام الْخمْسَةَ الَّتِي يَقُومُ عَلَيْهَا الدِّينُ الإِسْلامِيُّ الْعَظِيمُ، وَتَتَمَيَّزُ بِالاعْتِمَادِ عَلَى الصُّورِ الْمُعَبِّرَةِ وَالْكَلِمَاتِ الْبَسِيطَةِ في
تَعْلِيمِ الأَطْفَالِ مِنْ سِنِّ سَبْعِ سَنَوَاتٍ أَرْكَانِ الإِسْلام لِتَأْسِيسِ الطِّفْلِ الْمُسْلِمِ عَلَى دِينِهِ بِشَكْلٍ صَحِيحٍ، وَمِنْ خِالِ الْكِتَابِ الْمُحَبَّبِ إِلَيْهِ، والصُّورِ والأَلْوَانِ الْجذابَةِ.

العز بن عبد السلام

120,00 EGP

خلق الله الإنسانَ، وعلَّمه البيان، وميَّزه بالعقل واللِّسان، وشرَّفه بمعرفته، وهداه إلى عبادته، وخلق له السمعَ والبصر والقُوَى، وفضَّله على كثيرٍ من خَلقه تفضيلًا بما منحه من الحِلمِ والحزم، والفكر والفهم، والذِّكر والعلم، وأمره بالتمسك بمكارم الأخلاق، يقول الرسول الكريم: «إنَّما بُعِثتُ لأُتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ»، ويقول: «أَكْمَلُ المؤمنين إيمانًا أحسَنُهُم خُلُقًا».
وللدِّين الإسلامي فَضْلٌ على سائر الأديان، بما صان به الإنسانَ عن التردِّي في الغيِّ والضلال، وقد أنزله اللهُ جلَّ في علاه ليَعرِفَ الناسُ خالقَهم قبل كلِّ شيءٍ، ثم يُصلحوا من أحوالهم، ولا تصلح أحوالهم إلا بحُسن الخُلُق، وليس الالتزامُ بالقوانين أو حتى بالأحكام الشرعية إلَّا أدنى مراتب الأخلاق؛ إذ الأخلاق تسمو فوق كلِّ قانونٍ.
ولكن هل للأخلاق في ذاتها قوانين عامة أو قواعد مجملة، أو حتى قوالب مُحدَّدة يمكن للمرء أن يتكيَّفَ معها أو يسير على خطاها، أم أن للأخلاق آدابًا مجملةً ومفصلةً تبيِّن للمرء ما ينبغي أن يكون عليه؟
وللإجابة على هذه التساؤلات ألَّف ابنُ حزم الأندلسي كتابَه المسمَّى بـ«الأخلاق والسير» أو «مداواة النفوس»؛ فيقول في مقدمة كتابه:« فإني جمعتُ في كتابي هذا معانيَ كثيرةً أَفادَنِيها واهبُ التمييز تعالى بمرور الأيام وتعاقُبِ الأحوال… ودوَّنتُ كلَّ ما سَبَرْتُ من ذلك بهذا الكتاب؛ لينفعَ الله تعالى به مَن يشاء من عباده… وأنا راجٍ من الله تعالى في ذلك أعظمَ الأجر؛ لنيَّتي في نفع عباده وإصلاحِ ما فَسَد من أخلاقهم، ومداواةِ عِلل نفوسهم».
فقد سعى في كتابه ليكشفَ عيوبَ النفسِ البشرية، ومِن ثَمَّ يسعى في علاجها ومداواتها مِن خلال تجاربه الشخصية، ومن خلال تجارب الآخرين وحكمتهم ومعارفهم.
ويسر «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» أن تقدم هذا الكتاب النفيس، الذي يعتبر إحدى روائع الفكر الإنساني، كما نرجو من الله أن ينفع به القراء.