قرة العين

350,00 EGP

يسعى الإنسان في حياته لينالَ السعادة قدرَ استطاعته، ولا سعادةَ إلا بنَيل رضا الله تعالى ثم المصيرِ إلى الجنة، كما أن الإنسان يتجنَّب الشقاء ما أمكَنه، ولا شقاءَ أكبرُ مِن سَخَط الله ثم المصيرِ إلى النار. وما بين رضا الله وسَخَطه، وجنته وناره، يعمل العاملون، فمن سبقت له من ربه الرحمةُ والهداية عمل بعمل أهل التقوى والإيمان، ومن كُتِب عليه الشقاءُ عمل بعمل أهل الغَوَاية والضلال.
ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابةٍ هو: ما مدلولُ قولِ النبي : «سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا، فَإِنَّهُ لَا يُدْخِلُ أَحَدًا الْـجَنَّةَ عَمَلُهُ»، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: «وَلَا أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللهُ بِمَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةٍ»؟ فإذا كان دخول الجنة مشروطًا برحمة الله ومغفرته، بل إن دخولها لا يكون إلا برحمة الله وفضله، فأين حينئذٍ عملُ الإنسان؟! وأيُّ قيمة للعمل مهما عَظُم وجَلَّ؟!
للإجابة على هذا السؤال يأخذنا العلَّامة الحافظ ابن رجب الحنبلي في رحلة شائقة بين آيات القرآن، والسنة النبوية، وأقوال العلماء؛ لبيان المقصود من هذا الحديث وتلك المعاني. ويسر «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» أن تقدم لقرائها هذا الكتاب الرائع، راجين من الله تعالى أن ينفع به الجميع، وأن يجد من القبول ما يستحقه.

قصة تيتانك

300,00 EGP

إيمانًا من دار الفاروق بأهميةِ التنشئةِ
العِلميةِ التي أصبَحتْ مِفتاحَ الرُّقِيِّ والتقدمِ
للأممِ فقدْ قدمتْ للأطفالِ العربِ هذه
السلسلة العالمية الناجحة التي تُفسِّر فكرةَ
عمل الأشياء بأُسلوبٍ سَهْلٍ ومُبسطٍ ونظرًا
لنجاحِ هذه السلسلة عالميًّا فإنَّ دارَ الفاروقِ
قد جعلتها مُتاحةً لأطفالنا، ليستطيعوا أن
يقرءوا ما يقرؤه أطفالُ الغربِ في وقت
واحدٍ.

قصص الأصدقاء

150,00 EGP

تعرض هذه السلسلة مجموعة من الحواديت رائعة الدقة من حيث الموضوع والصياغة, تلك التي لا يستغرق الطفل أكثر من خمس دقائق في قرائتها. تتميز هذه المجموعة من الحواديت باستخدامها لأسلوب لغوي واضح ولرسوم توضيحية شائقة. ويعرض كل كتاب من هذه السلسة مجموعة من الحواديت المترابطة من حيث المضمون

قمر على شباك ضحى

120,00 EGP

رأيته يجرى تجاه البحر في اللحظة التي أطلقت عليه الرصاص .. جريت خلفه.. نزل إلى الماء فنزلت دونما تردد ما زلت أتبعه وما زال الضحك يعلو ويعلو.. زاد من سرعته وزاد ارتفاع الماء حتى وصل إلى كتفي.. لن أفلته مني هذه المرة.. ما زالت رصاصاتي تخترق رأسه وجسده.. وصل الماء المالح إلى عيني وملأ فمي… كانت الأمواج تسحبني إلى الداخل ترفعني إلى أعلى ثم أجدني في القاع لا أبصر شيئا.. قفزت مرة واحدة في الهواء.. لم أبصره ولم أسمع صوته.. لم أبصر إلا الزرقة القاتمة والملح يملأ فمي.