سعيدة بكوني امرأة (دليل النساء لحياة ناجحة))الطبعة السادسة )

150,00 EGP

دائما ما يستهدف مجال الدعاية المرأة باستغلال عدم ثقتها في نفسها، وبذلك تسعى لشراء منتجات الشركات المعلنة، فدائمًا ما نجد الفكرة الأساسية التي تقوم عليها معظم الإعلانات تتمثل في إحباط المرأة بشكل عام ثم إعطائها الأمل فقط باستخدام المنتج المعلن عنه، لقد سمحنا لهذه الإعلانات أن تنال منا، لأننا فقط نعتقد أن هناك خطأً ما بداخلنا يحتاج إلى تصحيح لذلك، علينا ألا نستسلم لمحاولات تلك الإعلانات التي تستهدف أن تشعرنا دائمًا بالنقص.
من كتاب : سعيدة بكوني امرأة
تأليف : لويز هاي
إعداد قسم الترجمة بدار الفاروق

سفر السعادة

280,00 EGP

في عصر انهالت فيه المغريات على الناس، وأصبحت المجاهرة بالمعاصي ظاهرةً عامةً، وساد الجهل بالدين، وانغمس الخلق في الشهوات، وظهرت الخرافات، والاستخفاف بالدين والمقدَّسات، وصار المستمسك بدينه كالقابض على جمر متَّقد، فبعض الناس غير مبالٍ بارتكاب الذنوب، وبعضهم يجهل أنه يعمل من الكبائر ما يدفع به إلى النار دفعًا، ويحشره فيها حشرًا، فالناس بين جاهل بقدر جُرمه، ومستهين بذنبه، ويائس من رحمة ربه قد افترسته الذنوب، فهو غارق فيها، يريد أن ينهل من الدنيا بعد أن ظن أن الآخرة قد ضاعت منه، ولم يعلم أن باب التوبة إلى الله تعالى مفتوح ميسر، باجتناب الذنوب والكبائر، والعودة إلى الله.

فيسر «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» أن تقدم لقرائها الأعزاء كتاب «الكبائر» للعلامة الحافظ شمس الدين الذهبي، وهو من أهم الكتب التي جمعت كبائر الذنوب والمعاصي، مستدلًّا على قبحها ووجوب اجتنابها بالقرآن الكريم والسنة النبوية. وقد بذلنا فيه جهدًا عظيمًا ليكون بحق أفضل نسخة ظهرت حتى الآن لهذا الكتاب.

سلم الوصول لشرح نهاية السول (الجزء الثاني)

800,00 EGP

إن العلوم الشرعية من أشرف العلوم، وذلك لأن الإنسان يتوصل بها إلى مرضاة الله تعالى، وفهم مراده من عباده، وعبادته على الوجه الذي يرضاه، كما أنها تكشف لمتعلِّمها المناهج التي سَلَكها الأئمة المجتهدون في استنباط فقههم المتوارَث عبرَ الأجيال، والقواعدَ العامة التي بنى عليها مؤسسو المذاهب الفقهية مذاهبَهم، وتكشف الطريق المرسوم الواضح للفقهاء والأصوليين والمجتهدين في السير على خُطى المؤسسين بطريقة منهجية علمية، بالإضافة إلى أن هذه القواعد تُعدُّ الرائدَ والقائدَ الذي اهتدت به النظمُ التشريعية المختلفة وسارت على نهجها ومنوالها.
ومن المعلوم أن الكثير من العلوم الشرعية تتداخل فيما بينها؛ ولهذا كان واجبًا على طالب العلم أن يعرف مبادئ العلم الذي يطلبه؛ لئلا يضل السبيل، أو يَقعَ في اللبس أو التقصير. ومن أشمل الكتب وأنفعها في عون طالب العلم كتاب: «الفوائد المكية فيما يحتاجه طلبة الشافعية من المسائل والضوابط والقواعد الكلية» للشيخ: علوي السقاف، وهو كتاب جليل القدر، كثير النفع، عظيم الفائدة، ينبه طالبي علم الفقه ويرشدهم إلى ضوابط الدخول إلى علم الفقه والعلم الشرعي بصفة عامة، والفقه الشافعي بصفة خاصة، فقد اجتهد فيه مؤلفه في تبيين عدد من قواعد المذهب الشافعي وأصوله، وذَكَرَ كذلك فوائد وضوابط وتنبيهات وتوجيهات يحتاج إليها طالبُ العلم الذي يريد التفقه في المذهب الشافعي؛ لأنه بها يعرف كيفية الأخذ والاختيار من بين الأقوال والفتاوى المختلفة لأئمة المذهب الشافعي، ومَن يقدَّم من الأئمة عند اختلافهم، وما يقدَّم مِن كتبهم عند الاختلاف أو التعارض… وغير ذلك من القضايا المهمة التي ينبغي لطلاب العلم الاطلاع عليها وفهمها.ويسر «دار الفاروق للاستثمارات الثقافية» أن تقدم هذا الكتاب النفيس، الذي يعتبر إحدى روائع الفكر الإسلامي، كما نرجو من الله أن ينفع به القراء أجمعين.