فرونت بيدج 2003
250,00 EGPمن نعم الله علينا أن جعل لنا من أنفسنا أزواجًا لنسكن إليها وتقرَّ أعيننا بها، وجعل بيننا وبين زوجاتنا مودة ورحمة وألفة؛ فمعهن ننسى تعب الحياة ومشقاتها، وعندهن تسكن أنفسنا، والبيت الأسري السعيد نواته الزوج الصالح الذي يرحم ضعف زوجته، ويجبر كسرها، ويبش في وجهها، ويصفح عنها، ويكون تقيًّا معها إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها، ويكون لها أبًا وأخًا وزوجًا وصديقًا، وأيضًا الزوجة الصالحة فهي هبة من الله تدفع زوجها إلى الأمام، وتشعره بالحضن الدافئ والسكن المريح والمحبة التي لا نهاية لها. lt; br gt; ولقد جاء هذا الكتاب – عزيزي القارئ – ليضع أولى لبنات البيت الأسري السعيد؛ فحدد صفات الزوج الصالح والزوجة الصالحة، وأركان الزواج الصحيح، وحقوق كل من الزوج والزوجة على الآخر؛ حتى ترفرف السعادة الأسرية على الحياة الزوجية، وينعم كل من الزوجين بالآخر في ظل رضا الله عنهما ورعايته لهما.
فصل الربيع
70,00 EGPَتَعَرَّفُ الصِّغَارُ مِنْ خِلال ِ القِصَصِ
الَّتِي تَعْرِضُ لَهَا هَذِهِ السِّلْسِلَةُ عَلَى
البِيئَةِ، وَعَلَى بَعْضِ عَنَاصِرِهَا المُخْتَلِفَةِ.
وَتَعْرِضُ القِصَصُ الآثَارَ السَّلْبِيَّةَ النَّاتِجةَ
عَنِ الإِضْرَارِ بِالبِيئَةِ، وَأَهَمِّيَّةَ حِمَايَتِهَا
وَالمَحافَظَة عَلَيهَا.
فضل الإسلام على الطب
120,00 EGPالمحب للمدينة المنورة يدرك بيقين أن كل بقعة في المدينة تكاد تشهد بحالها وعبقها أن هذا المكان أو تلك البقعة قد شرفت بحلول خير الخلق فيها.
ومن تلك البقع المباركة – بل خيرها – المسجد النبوي الشريف، الذي تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم بناءه بنفسه، فكان مهبطًا للوحي، ومحلًّا للذكر، ونبراسًا يضيء الطريق لكل متلمس حقٍّ أو طالب هدية، وزاد على ذلك بأن هيأ الله فيه مكانًا من التزمه وصل إلى محل رضوان الله في الجنة، قال رسول الله صلى الله صلى عليه وسلم: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض من رياض الجنة» [رواه البخاري].
وقد حاز كتاب وصف المسجد النبوي الذي نقدم له شرفًا كبيرًا دينيًّا وتاريخيًّا، فهو طاعة وقربة، وهو تسجيل وبيان لتاريخ المسجد النبوي، ووصف لأركانه وأعمدته، وشرح لمواقع حجراته وأبوابه، مما يجعل القارئ له كأنه يمشي بين جنباته، ويعيش نسمات تلك الأيام العطرة حال حياة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، وكذلك بعد انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، حيث خصه الله تعالى بأن جعل مقامه وقبره الشريف شاهدًا ودليلًا تتناقله الأجيال والأمم عبر السنين والقرون، ليظل صلى الله عليه وسلم حيًّا بمنهجه وسنته، كما هو حي في قبره، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: «حياتي خير لكم تُحَدِّثُونَ وَنُحَدِّث لكم، ووفاتي خير لكم تعرض علي أعمالكم، فما رأيت من خير حمدت الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكم»[رواه البزار].
وختامًا: نسأل الله تعالى أن يثيب مؤلف هذا الكتاب الدكتور خالد محمد حامد خيرًا على بذله من جهد في وصف تلك البقعة العطرة، ولا يسعنا في الختام إلى أن نردد مع القائل:
إذا لم نَطِبْ في طَيْبة عند طَيِّب به طابت الدنيا فأين نطيب؟!
وصلى الله وسلم وبارك على سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين